عملية توزيع المنافع انطلقت في ليبيا : وتونس خارج اللعبة

    0
    273

    فيما تتواصل عملية تكديس الأوراق لدى مختلف الدول العربية والغربية استعدادا للحصول على منافع في ليبيا تبدو تونس على الهامش ولا توجد اية ادوار سواء ان كانت محورية أو هامشية رغم ان هذا البلد قام بأدوار حاسمة في اسقاط نظام العقيد معمر القذافي او خلال مرحلة استقبال الالاف من اللاجئين خلال تلك الفترة فضلا عن ذلك كله لم يجد البعد الجغرافي اي ثقل للحصول على الاوراق اللازمة للمشاركة في تقرير مصير المرحلة القادمة  وعبارة ان الشأن اللليبي هو شأن داخلي تونسي والعكس صحيح بقيت وقد تبقى حبرا على ورق

    صحيفة لا ستامبا الايطالية كشف عن كل المستور في تقرير لها نشر يوم امس اذ رات ان لمصر  مصلحة في تحويل منطقة برقة إلى منطقة عازلة لحماية أنفسهم من قبل ارهابيي  الصحراء والسعوديين والإماراتيين يريدون أن يتعزز دور القاهرة لتصبح قوة رائدة في مكافحة الارهاب في شمال افريقيا بينما ترى قطر أن النجاح العسكري لميليشيات مصراتة سيؤكد قوتها الإقليمية عربيا. أما الوجود البريطاني والفرنسي على طرفي نقيض يوحي الرغبة في لندن وباريس لاستغلال عملية التحلل من الدول القومية العربية-الإسلامية لخلق أجوائهم الخاصة من النفوذ في ظل صعوبة التوصل لتوافق سياسي دولي.

    وجاء في التقرير إن معركة سرت ستكون الاختبار الصعب لتقسيم ليبيا على ضوء التنافس الداخلي و الخارجي بين الدول النافذة في البلاد عربية كانت أو أروبية.

    التقرير الذي جاء في شكل افتتاحية وترجمته بوابة إفريقيا الإخبارية قال إن ما تبقى من تنظيم داعش في سرت محاصر من قبل ميليشيات  مصراتة بالمدفعية و الدبابات بتنسيق من غرفة العمليات التي تقع على بعد مائة وتسعين كلم من حقل المعارك.وأوضح كاتب التقرير أن ميليشيات مصرات المعززة بقوات استشارية بريطانية و قبلها أمريكية تتمتع بدعم مالي وسياسي كبير من إمارة قطر مضيفا أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي يعد جزءا من هذا التحالف الذي بات قاب قوسين من السيطرة على مدينة سرت قبل أن يستطرد قائلا بأن السيطرة الفعلية للمعركة بيد ميليشيات مصراتة.

    ليس بعيد عن سرت و تحديدا مائة وخمسين كلم جنوب المدينة توجد قوات الجنرال خليفة حفتر التابعة لحكومة طبرق الموجودة شرق البلاد والتي يقتصر نفوذها على اقليم برقة.في بنغازي يقع مقر حفتر أين يوجد مستشارين عسكريين فرنسسيين، وتقدم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الدعم الإقتصادي والمالي لهذه القوات.و أوضحت الصحيفة أن خليفة حفتر كان يسعى لتحرير سرت لكن ميليشيات مصراتة قطعت الطريق عنه في محاولة لاستبعاده من العملية الجارية.