أطلقت منظمة «ألارم فون» الدولية المختصة بتلقي نداءات الاستغاثة من المهاجرين واللاجئين خلال رحلات العبور في البحر المتوسط، إنذاراً بشأن مصير 29 مهاجراً يُعتقد أنهم غادروا سواحل صفاقس يوم 11 سبتمبر الجاري، قبل أن تنقطع الاتصالات معهم.
وقالت المنظمة إن الاتصال بالمجموعة فُقد، مشيرة إلى أن عائلات المهاجرين لم تتلق أي أخبار عن ذويها منذ أربعة أيام.
وبحسب «ألارم فون»، فقد تم إبلاغ السلطات المختصة بالوضع، إلا أن المنظمة تقول إن أي تدخل لم يحصل حتى الآن، مضيفة أن القارب الذي يقل المهاجرين قد يكون في حالة انجراف في البحر.
ولم تتوفر، إلى حد الآن، معطيات رسمية تؤكد حالة المهاجرين الـ29 أو تحدد موقع القارب، كما لم يصدر تأكيد رسمي بشأن وجود عملية إنقاذ أو اعتراض للقارب.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة المخاطر التي تواجه المهاجرين على طريق وسط البحر المتوسط، في ظل استمرار تسجيل وفيات وحالات فقدان، رغم التراجع المسجل في أعداد الوافدين إلى السواحل الأوروبية.
ووفق أحدث بيانات مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، بلغ عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ بداية سنة 2026 وحتى سبتمبر الجاري 2257 شخصاً.
وتشير بيانات المنظمة إلى تسجيل 996 حالة وفاة أو فقدان على طريق وسط البحر المتوسط، مقابل 440 حالة على طريق غرب المتوسط و387 حالة على طريق شرق المتوسط، إضافة إلى 434 حالة على طريق غرب إفريقيا والمحيط الأطلسي.
وتبقى أرقام الوفيات والمفقودين مرشحة للتغير، خصوصاً في الحالات التي لا تتوفر بشأنها معلومات رسمية أو لا يتم العثور على الناجين أو جثامين الضحايا.
