الرئيسية أخبار تونس تحولات تطال الهجرة بقارة إفريقيا … تونس على رأس القائمة

تحولات تطال الهجرة بقارة إفريقيا … تونس على رأس القائمة

0
1175
أرشيف
أرشيف

كد تقرير حديث صادر عن مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، حول اتجاهات الهجرة الإفريقية خلال العام الجاري، أن القيود المفروضة على الهجرة غير النظامية خارج القارة السمراء، إلى جانب عوامل الطرد المتصاعدة، ستستمر في تشكيل أولويات الأمن الإفريقي، معتبرا أن هذا الأمر يؤكد الحاجة إلى المزيد من الابتكار الإقليمي لاستيعاب تحركات السكان داخل القارة.

وأوضح التقرير، المعزز برسوم بيانية ومعطيات إحصائية، أن القيود المتزايدة على المعابر الحدودية إلى أوروبا أدت خلال العام الماضي إلى انخفاض كبير في الهجرة غير النظامية إلى خارج القارة الإفريقية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن عمليات اعتراض المهاجرين غير النظاميين أدت إلى انخفاض عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا ودول الخليج ليصل إلى 146 ألف مهاجر في سنة 2024، مقابل 282 ألفا في سنة 2023.

blank

ساهمت عمليات الاعتراض في شمال وغرب أفريقيا في انخفاض بنسبة 70% في عمليات الاعتراض الأوروبية للمهاجرين الأفارقة (ما يصل إلى 33500 شخص) على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وخاصة عبر ليبيا وتونس. كان طريق وسط البحر الأبيض المتوسط ​​دائمًا هو طريق الهجرة غير النظامية الأكثر تكرارًا للمواطنين الأفارقة الذين يسعون للوصول إلى أوروبا. ومع اعتراض 36 ألف مهاجر أفريقي في عام 2024، أصبح طريق المحيط الأطلسي هو الممر غير النظامي الأكثر استخداما بين أفريقيا وأوروبا.

blank

وكانت مالي الدولة المصدر الأول للهجرة غير النظامية إلى أوروبا في عام 2024، بإجمالي حوالي 16500 شخص. وفي عام 2023، تصدرت غينيا القائمة بحوالي 21700 شخص. وتعكس الحالتان القمع المتزايد وتضاؤل ​​سبل العيش في هذه البلدان في ظل الطغمات العسكرية التي استولت على السلطة في أعقاب الانقلابات.
ولوحظت ظاهرة مماثلة في تونس، التي تجد نفسها الآن، بعد التغير الحاد في المناخ السياسي في هذا البلد، على رأس جميع البلدان الأفريقية من حيث عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم على السواحل الأوروبية خلال السنوات الثلاث الماضية.

في المقابل، ذكر تقرير مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، المعنون بـ”اتجاهات الهجرة الإفريقية التي ينبغي مراقبتها في عام 2025″، أن حالات الوفاة والاختفاء المسجلة في صفوف المهاجرين غير النظاميين الأفارقة انخفضت بنسبة 15 في المائة خلال العام الماضي، رغم تسجيل أزيد من 4 آلاف و460 حالة وفاة، أغلبها ناتجة عن محاولة عبور البحر إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

وأبرز المصدر ذاته أن العام الماضي شهد اعتراض حوالي 36 ألف مهاجر إفريقي، مشيرا إلى أن تزايد وتيرة عمليات اعتراض المهاجرين غير النظاميين في شمال وغرب القارة الإفريقية ساهم في تحويل ممرات الهجرة إلى المحيط الأطلسي، الذي أصبح أكثر نشاطا بعد أن كان طريق وسط البحر الأبيض المتوسط تاريخيا هو المسار الأكثر استخداما من لدن المهاجرين للوصول إلى الضفة الأوروبية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا