قالت المحامية سكينة الجمني الهاني، الجمعة 4 سبتمبر 2026، إنها تلقت من مصالح الديوانة التونسية مقترحًا لإجراء صلح بقيمة 6300 دينار يتعلق بملف أحد حرفائها، الذي قالت إنه كان مودعًا بالسجن، قبل أن يتوفى بسجن المرناقية.
وأوضحت المحامية، في تدوينة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن حريفها كان، إثر انتهاء التحقيق، محل تتبع من أجل مخالفة جمركية ذات صبغة جنحية، مشيرة إلى أنه تم إيداع مطلب لإجراء صلح مع مصالح الديوانة قبل وفاته.
وكتبت الجمني الهاني أن الديوانة أرسلت إليها، الجمعة، مقترح صلح بقيمة 6300 دينار، معتبرة أن حياة حريفها «تحطمت من أجل ستة ملايين»، في إشارة إلى قيمة المبلغ المقترح.
وربطت المحامية بين مقترح الصلح وبين استمرار إيداع حريفها بالسجن إلى حين وفاته، دون أن تتضمن المعطيات المنشورة تفاصيل رسمية حول ظروف الوفاة أو المسؤوليات المتعلقة بها.
وتجدر الإشارة إلى أن مبلغ 6300 دينار يمثل قيمة مقترح الصلح الذي تحدثت عنه المحامية، ولا يمكن، استنادًا إلى المعطيات المتوفرة حاليًا، اعتباره قيمة المخالفة المنسوبة إلى المتوفى أو قيمة أي ضرر محتمل.
