الرئيسية آخر الأخبار تونس بين روايتين: الوزارة تؤكد نهاية الانقطاعات… و »الستاغ » تعلن قطع الكهرباء

تونس بين روايتين: الوزارة تؤكد نهاية الانقطاعات… و »الستاغ » تعلن قطع الكهرباء

0
72
blank
Screenshot

يثير بلاغ الشركة التونسية للكهرباء والغاز الصادر اليوم الاثنين 3 أوت 2026 تساؤلات بشأن التصريحات التي نُشرت قبل أقل من 24 ساعة، ونُسبت إلى مصدر بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة، والتي أكدت أن برنامج التخفيف الدوري للأحمال « قد انتهى » وأن تونس « لن تعود إلى قطع الكهرباء خلال ما تبقى من الصيف ».

ففي تصريح لمنصة « الطاقة » المتخصصة، قال مصدر من وزارة الصناعة والمناجم والطاقة إن موجة التخفيف الدوري للأحمال أصبحت من الماضي، مرجعًا ذلك إلى تراجع درجات الحرارة المتوقعة خلال شهر أوت، واستكمال الشركة التونسية للكهرباء والغاز لبرامج الصيانة والمراقبة، مع تأكيده أن الإمدادات ستكون مستقرة ولن تكون هناك انقطاعات مبرمجة.

غير أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز أصدرت، اليوم الاثنين، بلاغًا أعلنت فيه أنها قد تضطر إلى اللجوء إلى القطع الدوري للكهرباء بين الساعة الثانية عشرة ظهرًا والخامسة مساء، وعلى فترات متقطعة لا تتجاوز ساعتين، « حسب ما تمليه وضعية الشبكة ».

وأضافت الشركة أن عودة التيار الكهربائي ستكون دون سابق إعلام، داعية المواطنين في المناطق المعنية إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، كما أكدت أن القائمة المعلنة للمناطق ليست نهائية، وقد تتوسع وفق تطورات الطلب على الكهرباء ومتطلبات الحفاظ على توازن الشبكة.

ويكشف هذا التطور عن تناقض واضح بين تطمينات المصدر الوزاري والواقع الذي فرضته الشركة المشغلة للشبكة الكهربائية، إذ يتبين أن اللجوء إلى التخفيف الدوري للأحمال لا يزال خيارًا قائمًا كلما استدعت ظروف الإنتاج والاستهلاك ذلك، رغم التوقعات بانخفاض درجات الحرارة.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه تونس ذروة الاستهلاك الصيفي للكهرباء، وسط استمرار الضغط على المنظومة الكهربائية، رغم مساهمة الربط الكهربائي مع الجزائر وارتفاع إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة مقارنة بالعام الماضي. وبذلك، يبدو أن استقرار الإمدادات يبقى مرتبطًا بالتطورات اليومية للطلب على الكهرباء وقدرة الشبكة على المحافظة على التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

وفي ما يلي قائمة المناطق المعنية:

blank
blank