الرئيسيةآخر الأخبارحضور تونس في إفريقيا الوسطى يتجاوز المهام العسكرية.. 150 تلميذاً في بامباري...

حضور تونس في إفريقيا الوسطى يتجاوز المهام العسكرية.. 150 تلميذاً في بامباري يستفيدون من مبادرة تونسية

في مبادرة جديدة تعكس الحضور التونسي ضمن جهود حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، استفاد نحو 150 تلميذاً وتلميذة بمدينة بامباري من مستلزمات مدرسية قدمتها الكتيبة التونسية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وجاءت المبادرة في إطار الأنشطة التي نظمتها البعثة بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الموافق لـ21 سبتمبر 2026، وشملت عدداً من المناطق التي تنتشر فيها الوحدات العسكرية التابعة للأمم المتحدة.

ولم يقتصر النشاط التونسي على توزيع المستلزمات المدرسية، إذ تضمن أيضاً أنشطة توعوية لفائدة التلاميذ حول السلام والتعايش والتماسك الاجتماعي والنظافة والوقاية الصحية.

كما شارك طبيب الوحدة التونسية في تقديم إرشادات صحية للتلاميذ، في إطار الأنشطة المدنية التي تنفذها الكتيبة إلى جانب مهامها الأمنية والعسكرية ضمن البعثة الأممية.

وأشادت إدارة المؤسسة التعليمية في بامباري بهذه المبادرة، معتبرة أن دعم الأطفال والمؤسسات التعليمية يمثل جانباً مهماً من جهود ترسيخ الاستقرار وتهيئة ظروف أفضل للتعليم في المناطق التي عانت لسنوات من الاضطرابات.

blank

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي نفذتها الوحدات التونسية في جمهورية إفريقيا الوسطى خلال السنة الحالية، إذ سبق للكتيبة التونسية أن نظمت في يونيو 2026 نشاطاً بمناسبة اليوم العالمي للطفل الإفريقي في بامباري، تضمن بدوره توزيع مستلزمات مدرسية على الأطفال.

ولا تقتصر مساهمة الكتيبة التونسية في المنطقة على الأنشطة الاجتماعية، إذ تشمل كذلك الدوريات الأمنية، ومرافقة القوافل الإنسانية واللوجستية، والمساهمة في تأمين مناطق انتشار البعثة، إلى جانب تقديم خدمات صحية ومساعدات للسكان المحليين عند الحاجة.

وتبرز بامباري باعتبارها إحدى المناطق التي تحظى باهتمام بعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى، في ظل الحاجة إلى دعم الاستقرار وحماية المدنيين وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.

وتكشف المبادرات التي تنفذها الكتيبة التونسية في المجال التعليمي والصحي عن جانب آخر من المشاركة التونسية في مهمة حفظ السلام، يقوم على التواصل المباشر مع السكان المحليين ودعم الفئات الأكثر حاجة، بالتوازي مع تنفيذ المهام الأمنية والعسكرية الموكولة إليها.

وتأتي مبادرة توزيع المستلزمات المدرسية على 150 تلميذاً وتلميذة في سياق أوسع من الأنشطة التي تنفذها بعثة الأمم المتحدة في عدد من المدن والمناطق الإفريقية الوسطى بمناسبة اليوم الدولي للسلام، بما يؤكد أن مهام حفظ السلام لا تقتصر على الجانب الأمني، وإنما تشمل أيضاً دعم المجتمعات المحلية والمؤسسات التعليمية

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى