يستهل المنتخب الوطني التونسي غداً، الإثنين 15 جوان 2026، مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بمواجهة مرتقبة أمام نظيره السويدي على أرضية ملعب « إستاديو بي بي في آي » بمدينة مونتيري المكسيكية، في مباراة تعد مفتاحاً رئيسياً لحسم بطاقة العبور عن المجموعة التي تضم أيضاً هولندا واليابان.
وفي قراءة سريعة لتوجهات أسواق المراهنات العالمية والرياضية قبل ساعات من انطلاق اللقاء، أجمعت كبرى الشركات الدولية على منح أفضلية واضحة للمنتخب السويدي لحصد نقاط المباراة الثلاث. حيث استقرت حصص المراهنة على فوز السويد عند معدل (1.98)، بينما بلغت حصة التعادل (3.55)، في حين عُدّ فوز « نسور قرطاج » الخيار الأقل احتمالاً بنسبة بلغت (4.20).
وتعود هذه الترشيحات إلى الجاهزية الهجومية العالية للمنتخب السويدي تحت قيادة مدربه غراهام بوتر، الذي يعول على أحد أغلى الثنائيات الهجومية في العالم حالياً والمكونة من فيكتور غيوكيرس (مهاجم أرسنال) وألكسندر إسحاق. وتضع أسواق الرهان غيوكيرس كأبرز مرشح لهز الشباك في أي وقت من المباراة بناءً على أرقامه الأخيرة وتسجيله 5 أهداف في آخر 3 مباريات دولية.
في المقابل، يدخل المنتخب التونسي المواجهة برهان دفاعي بحت يقوده المدرب صبري لموشي، الذي يسعى لفرض أسلوب براغماتي صارم يعتمد على إغلاق المساحات. ورغم أن « النسور » حافظوا على نظافة شباكهم طوال التصفيات الإفريقية، إلا أن الشركات العالمية أخذت بعين الاعتبار التعثرات الأخيرة للفريق في مبارياته الودية ضد المنتخبات الأوروبية (الخسارة أمام النمسا 0-1 وبلجيكا 0-5)، بالإضافة إلى الشكوك المحيطة بجاهزية النجم حنبعل المجبري بسبب الإصابة.
على مستوى التوقعات الرقمية، تشير الأرقام التكتيكية لشركات المراهنة إلى أن النتيجة الأكثر احتمالاً للمباراة هي فوز السويد بنتيجة (2-1)، مع وجود توقعات قوية تشير إلى إمكانية تبادل التسجيل بين الطرفين نظراً لوجود ثغرات واضحة في الخط الخلفي للسويديين الذين استقبلوا أهدافاً في آخر 11 مواجهة لهم.
كما يتوقع خبراء الإحصاء مباراة بدنية عنيفة وشديدة التنافسية؛ حيث يدير اللقاء الحكم الأرجنتيني الصارم يائيل فالكون، المعروف بمعدله المرتفع في إشهار البطاقات الملونة (بمتوسط 4.81 بطاقة صفراء في المباراة)، مما يجعل رهان « إجمالي البطاقات الصفراء أكثر من 4.5 » واحداً من أكثر الخيارات جذباً للمراهنين.



