أوضح المدير الجهوي للصحة بسيدي بوزيد، سالم ناصري أنّ المصالح الصحية قامت بأخذ عينات من الأطعمة التي تم استهلاكها لإخضاعها للتحليل، مرجّحا أن يكون « العصبان » السبب الرئيسي في التسمم، باعتبار احتوائه على نبتة « الفيجل »، وهي نبتة برية أضيفت إلى مكوّناته، وقد يشكّل استهلاكها خطرا على صحة الإنسان إذا تم تجاوز كمية معيّنة منها.
وفي سياق متصل، نفى سالم ناصري ما يتم تداوله بشأن تسبب غلال « الدلاع » في حادثة التسمم، مؤكّدا أنّ الوجبة الغذائية التي تناولتها العائلة لم تتضمّن هذه الغلال . ويذكر ان الروايات اختلفت في بادئ الأمر حول هذه الفاجعة في عدة إذاعات وصفحات بالجهة قبل ان تتضح الامور بعد تحليل الأطعمة.
هل يمكن أن تؤدي نبتتة الفيجل الى الموت
نعم، يمكن أن تؤدي نبتة الفيجل (المعروفة أيضاً بالسذاب أو) إلى الوفاة في حالات معينة، خاصة عند استهلاكها بجرعات زائدة أو استخدامها بطرق خاطئة .
تعتبر هذه النبتة سامة إذا لم يتم التعامل معها بحذر شديد للأسباب التالية:
- تسمم الأعضاء الحيوية: الجرعات الزائدة تسبب تسمماً حاداً في الكبد والكلى، وقد تؤدي إلى الفشل الكلوي أو الكبدي الذي قد ينتهي بالوفاة .
- الخطر على الحوامل: تُمنع الحوامل تماماً من تناولها لأنها تسبب انقباضات قوية في الرحم تؤدي إلى الإجهاض والنزيف الحاد، وهو ما قد يهدد حياة الأم أيضاً .
- خطر شديد على الأطفال: حذر الأطباء (مثل الجمعية التونسية لطب الأطفال) من استخدامها في الطب الشعبي للأطفال والرضع، حيث تسببت في حالات تسمم كبدي وغيبوبة أدت للوفاة في بعض الحالات .
- تسمم الجهاز الهضمي والعصبي: تناول كميات كبيرة منها يسبب تهيجاً شديداً في المعدة، قيء، إسهال حاد، واضطرابات في الجهاز العصبي قد تصل إلى الغيبوبة





