يبدو أن « برودة » الطقس الشهيرة في الزبداني قد أثرت على تركيز المصطفين، فقرر الرجال والنساء تبادل الأدوار أمام النوافذ هرباً من « حرارة » الانتظار!
قانون الجاذبية الزبدانية المعكوس: المشهد يثبت أن كل شيء في المعاملات الرسمية يسير بعكس الاتجاه الصحيح، حيث الالتزام الحديدي بالطابور لا يكتمل إلا إذا كان في المكان الخاطئ تماماً تماماً!
إعدادات سريالية لتنظيم الطوابير: من الواضح أن من صمم لوحات « الرجال » و »النساء » نسى ضبط إعدادات التوجيه، أو أن المواطنين قرروا تطبيق العناد البيروقراطي على طريقتهم الخاصة كنوع من الفكاهة اليومية!



