الرئيسية أخبار تونس تسلّح بساطور دفاعًا عن ابنه.. تونسي يواجه تهمة محاولة القتل في إيطاليا

تسلّح بساطور دفاعًا عن ابنه.. تونسي يواجه تهمة محاولة القتل في إيطاليا

0
360
blank

تم إيقاف أربعة أشخاص على خلفية الشجار العنيف، كما وُجّهت إليهم أيضًا تهمة محاولة القتل.

أوقفت قوات الدرك الإيطالية التابعة لسرية فاريزي أربعة أشخاص في إطار التحقيق المتعلق بالشجار العنيف الذي اندلع ليلة 28 جوان في بلدة بيسانو بمنطقة فاريزوتو العليا. وقد أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية في فاريزي بإيداعهم السجن احتياطيًا بناءً على طلب النيابة العمومية.

وشملت الإيقافات مواطنين إيطاليين ومواطنين تونسيين اثنين، وهم محل تحقيق بتهم متفاوتة تشمل محاولة القتل، والمشاركة في شجار مشدد، وإحداث أضرار بدنية، وحمل أسلحة بشكل غير قانوني.

كما وُجّهت إلى الإيطاليين الاثنين تهمة مشددة تتعلق بالدافع القائم على التمييز الإثني والعنصري والديني.

وبحسب ما توصل إليه المحققون، فقد بدأت الأحداث بمشادة لأسباب وُصفت بالتافهة قرب أحد المقاهي، وشارك فيها إيطاليان، وفتى إيطالي يبلغ من العمر 15 سنة من الجيل الثاني، إضافة إلى مواطن تونسي، قبل أن تتطور إلى اعتداء جسدي.

وخلال الاشتباك أُصيب القاصر بجروح قُدّرت مدة شفائها بثلاثين يومًا، إثر تعرضه لكمة في الوجه تسببت في كسر أنفه.

ووفق الشهادات التي جمعها الدرك، فإن الإيطاليين الاثنين تفوها بإهانات شديدة بحق الفتى والمواطن التونسي، وهو ما اعتُبر عنصرًا يندرج ضمن التمييز الإثني والعنصري والديني.

وتفاقمت الأوضاع لاحقًا خلال الليل، عندما خرج والد الفتى، وهو مواطن تونسي، مسلحًا بساطور بحثًا عن الإيطاليين الاثنين، برفقة المواطن التونسي الآخر الذي كان قد تورط في الشجار الأول، إلى أن عثرا عليهما داخل سيارة غير بعيدة عن المقهى.

وعندها، وبحسب التحقيقات، قام الإيطاليان، بعدما شاهدا الرجلين يقتربان، بدهسهما بالسيارة، ما أدى إلى اندلاع مواجهة ثانية أكثر عنفًا.

وخلال الاشتباك أصيب سائق السيارة بضربة على الرأس بواسطة ساطور، ما تسبب له في جروح خطيرة جدًا. ولا يزال الرجل يخضع للعلاج في مستشفى سانت آنا بمدينة كومو مع إبقاء حالته تحت المراقبة، رغم أن حياته ليست في خطر.

أما الإيطالي الآخر فقد مُنح شهادة عجز لمدة 15 يومًا.

وتم نقل المواطن التونسي الذي صدمته السيارة إلى مستشفى تشيركولو في فاريزي، ثم غادره لاحقًا مع مدة شفاء مقدرة بسبعة أيام.

في حين أصيب والد الفتى بجروح اعتُبرت قابلة للشفاء خلال عشرة أيام.