خروج وزيران من حكومته : الصيد وخيارات التحوير الوزاري المنتظر

    0
    358

    رغم استقالة الوزير المكلف بالعلاقة بمجلس النواب  الاسبوع الماضي واقالة وزير العدل اليوم الا انه مازال من المستبعد ان يجري رئيس الحكومة تحويرا وزاريا خلال الايام القادمة
    فالصيد اكد في اكثر من مناسبة وفي لقائه الخاصة انه لن يغير تشكيلته الحكومية تحت الضغط وبتسرع
    ويعتقد العديد من المراقبين ان الصيد سياخذ الوقت الكافي لطرح تشكيلة حكومية من جديد وقد يصل الامر الى ما بعد شهر ديسمبر القادم وهو موعد اخر لاستبدال محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري الذي سيحال على التقاعد
    وتمر حكومة الصيد  فوق زوبعة من الانتقادات صدرت عن الشركاء في الحكم دون استثناء انطلاقا من نداء تونس ووصولا الى حركة النهضة مرورا بافاق تونس والوطني الحر الذي اعلنت كتلته البرلمانية اليوم عن تعليقها لمساندة الائتلاف الحكومي بسبب التعيينات الاخيرة في سلك المعتمدين التي ابعدت منها وشريكها في الحكم  حزب افاق تونس
    كما تعرضت حكومة الصيد للانتقاد من قبل الشريك الرئيسي الممثل في حركة النهضة التي تعددت انتقاداتها لوزير الشؤون الدينية الذي يسعى لتطهير المساجد من اي عمل حزبي او سياسي
    ولكن بعد تردد كبير قررت حكومة الصيد الوقوف الى جانب وزير الشؤون الدينية وتنفيذ قرار ابعاد رضا الجوادي عن امامة جامع اللخمي وهو قرار مازالت ردات الفعل حوله متواصلة الى اليوم .