أعلنت جمعية مهرجان تستور الدولي للمالوف والموسيقى العربية التقليدية إلغاء الدورة الستين للمهرجان، محملة وزارة الشؤون الثقافية مسؤولية هذا القرار، وذلك وفق ما جاء في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع « فيسبوك ».
وقالت الجمعية إن وزارة الشؤون الثقافية « تدخلت في البرمجة الفنية ورفضت عدداً من الأسماء »، معتبرة أن هذه التدخلات كانت سبباً مباشراً في تعطل التحضيرات الخاصة بالدورة الجديدة.
وأضافت الجمعية أنها تقدمت بمطلب للحصول على الدعم العمومي عبر المنصة الرقمية المعتمدة، مؤكدة أن الملف كان « موثقاً ومستوفياً لجميع الشروط ». إلا أنها أشارت إلى أن أحد المستشارين، وفق روايتها، تدخل لاحقاً وطلب إلغاء مطلب الدعم، وهو ما قالت إنه تم بالفعل.
وأكدت الجمعية أن هذه التطورات دفعتها إلى اتخاذ قرار إلغاء الدورة الستين للمهرجان، معتبرة أن الظروف لم تعد تسمح بتنظيم التظاهرة.
ولم يصدر، إلى حد الآن، أي تعليق رسمي من وزارة الشؤون الثقافية بشأن ما ورد في بيان الجمعية، في انتظار توضيح موقفها من الاتهامات الموجهة إليها.



