دوري أبطال إفريقيا، إياب الدور التمهيدي الثاني، السبت 24 أكتوبر 2026
هناك ليالٍ قد يتغير فيها مسار موسم كامل. بالنسبة إلى الترجي الرياضي التونسي، هذه الليلة واحدة منها.
ففي الخامسة مساءً، على ملعب حمادي العقربي برادس، يستقبل فريق باب سويقة السويحلي الليبي في مباراة الإياب، وهدفه واضح: تعويض خسارة الذهاب وانتزاع بطاقة العبور إلى دور المجموعات.
خسارة يجب تداركها
انتهت مباراة الذهاب يوم 18 أكتوبر بفوز السويحلي بهدف دون رد. نتيجة ضيقة تُبقي كل الاحتمالات مفتوحة، لكنها تفرض على الترجي التسجيل وعدم استقبال أهداف. وفي مواجهة الذهاب والإياب لا مجال للخطأ، ويصف الإعلام التونسي هذا اللقاء بأنه مباراة الموسم لفريق يلعب جزءاً كبيراً من حلمه القاري.
رادس سلاح الترجي
يعوّل الترجي على جمهوره. فقد نفدت التذاكر في وقت قصير، وستمتلئ مدرجات رادس عن آخرها. وأعلنت وزارة الداخلية إجراءات مرورية خاصة لتسهيل الوصول إلى الملعب. ويعد الأحباء بأجواء تليق بحجم الموعد، وهم واثقون من قدرة فريقهم على قلب الطاولة.
أجواء مشحونة
المناخ المحيط باللقاء ليس هادئاً بالكامل. فقد طالب الترجي قناة ليبية باعتذار رسمي بعد اتهامات اعتبرها غير مبررة، وهدد بالتصعيد. أما في معسكر السويحلي فالخطاب هجومي، إذ يؤكد اللاعبون أنهم جاؤوا إلى رادس لخطف بطاقة التأهل، ويصفون مواجهة الترجي بتجربة تاريخية أمام عملاق من عمالقة الكرة الإفريقية.
حالة فنية تحتاج إلى تأكيد
في البطولة المحلية، يقدم الترجي حصيلة جيدة: المركز الثاني برصيد 12 نقطة بعد خمس جولات، بأربعة انتصارات وهزيمة واحدة. وعليه الآن أن يؤكد هذا المستوى قارياً، حيث اعتاد الفريق تحقيق نتائج إيجابية أمام الأندية الليبية.
ما الذي على المحك
أبعد من النتيجة، سيراقب الجميع قدرة الترجي على الحضور في المواعيد الكبرى. فالتأهل سيمنح المجموعة دفعة معنوية في موسم طويل ومتطلب، أما الإقصاء فسيترك أثره على بقية المشوار.
ومهما كانت النتيجة، ستعيش رادس الليلة مباراة شديدة الإثارة.
