استهلّ الإعلامي الرياضي البارز عادل بوهلال إعلانه عن اختتام الموسم البرامجي على قناة « الحوار التونسي » بعبارة وجدانية مؤثرة مدوناً: « لكل بداية نهاية… ولكل نهاية أثر يبقى في الذاكرة »، مسدلاً بذلك الستار على مرحلة وصفها بالرحلة الحافلة بالشغف والالتزام العملي.
وجاء هذا التصريح في إطار جرد حصيلة السنوية لبرامجه، حيث كشف بوهلال عن تحقيق مؤشرات إنتاجية غير مسبوقة في المشهد التلفزيوني الرياضي التونسي خلال موسم واحد. وبلغت الحصيلة قرابة 95 حصة بث مباشر وتغطية خاصة، توزعت بين برامج « الحوار سبور »، « ليالي الكان »، و »ليالي المونديال ».
وعلى الصعيد التحليلي، تميز الموسم بأبعاد عربية من خلال استضافة أكثر من 45 خبيراً ومحللاً رياضياً من تونس ودول شقيقة كالمغرب، الجزائر، مصر، الكويت، قطر، وليبيا، مما ساهم في إثراء النقاش وتقديم مادة إعلامية تحترم ذكاء المشاهد.
وفي سياق متصل، وجّه بوهلال رسائل شكر مكثفة إلى الجمهور الذي اعتبره الحافز الأول والمكسب الأكبر، وإلى كافة الفرق الفنية والتقنية والإدارية بقناة « الحوار التونسي »، واصفاً إياهم بـ »جنود الخفاء » والركيزة الأساسية لهذا النجاح الجماعي.
واختتم الإعلامي تدوينته بالإشارة إلى أن هذه « النهاية » ليست إلا محطة انتقالية ومقدمة لفتح باب جديد لموسم قادم، سيعود فيه الفريق بطموحات أكبر وعزيمة أقوى لتقديم الأفضل.



