كشف السيد مصطفى عون النابلي المستشار السابق لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون الأوروبية عبر اذاعة كاب أف أم أن الشغورات التي تعيش على وقعها وزارة الشؤون الخارجية داخليا تهم رئاسة الديوان والكتابة العامة .
مع العلم وان الوزارة بدون رئيس ديوان الى حد اليوم منذ اقالة ماهر بن سالم في ماي 2025 بقرار رئاسي لأسباب رفض السيد النابلي الكشف عن أسبابها ولكن وفقا لمصادر تونيزي تيليغراف فان الأمر يتعلق بخطوة ديبلوماسية خاطئة قام بها بن سالم تتعلق بالبعثة الدائمة لتونس في الأمم المتحدة بنيويورك .

من جهة اخرى اكد النابلي ان دور الكاتب العام لوزارة الخارجية مهم جدا فهو يشرف على أهم الملفات من بينها المصالح المشتركة للوزارة وكذلك النزاعات الدولية وخاصة ملف استرداد الأموال المنهوبة بالخارج اضافة الى التفقدية العامة .
كما أكد النابلي أن هناك رفض رسمي تونسي في الكواليس لاتفاقية الهجرة واللجوء الأوروبي اضافة الى فرنسا وأسبانيا
ودخل ميثاق الهجرة الأوروبي المُعدل يوم الخميس المقبل حيّز التنفيذ بعد أعوام من الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي على خلفية ما يعرف بـ « أزمة اللجوء » في عامي 2015 و2016 وصعود أقصى اليمين.
وجاءت التصريحات الأخيرة لمفوض شؤون الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر التي قال فيها إن الميثاق صدر بعد « أعقد عملية إصلاح لنظام الهجرة واللجوء في التاريخ » لتشير إلى صعوبة ولادة الميثاق الذي سينظم في الأعوام المقبلة حركة الهجرة واللجوء إلى الأراضي الأوروبية.


