أحبطت أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية خطة متطورة لمهاجمة البيت الأبيض أثناء فعالية للفنون القتالية المختلطة حضرها الرئيس دونالد ترامب وغيره من كبار المسؤولين نهاية الأسبوع، تضمنت استخدام مسيرات مفخخة وقناصة. وأعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كاش باتيل ليل الثلاثاء توجيه تهم لخمسة أشخاص، بينهم شاب يبلغ 19 عاما، كانوا يخططون لإطلاق مسيرات تزامنا مع الفعالية، ما كان سيتسبب بإجلاء يقوم خلاله قناصة باستهداف « أهداف ذات قيمة عالية ».
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كاش باتيل ليل الثلاثاء كشف خطة لمهاجمة البيت الأبيض. حيث نشر على منصة إكس « بفضل التحرّك السريع لإف بي آي وشركائنا ووزارة العدل في عملية شملت عدة ولايات، تم حبس عدد من الأشخاص ومنع وقوع هجمات تم التخطيط لها ».
وتضمّن منشوره عنوان خبر أوردته شبكة « فوكس نيوز » جاء فيه « إف بي آي يحبط مخططا باستخدام طائرات مسيّرة متفجرة لاستهداف فعالية يو إف سي (UFC) للفنون القتالية المختلطة في البيت الأبيض، بحسب مسؤولين ». وهي الفعالية التي شارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولدى سؤاله عن تفاصيل إضافية مرتبطة بمنشور باتيل، ردّ « إف بي آي » على وكالة الأنباء الفرنسية بالقول « ليس لدينا ما نضيفه… في الوقت الحالي ».
إلا أن وزارة العدل أفادت لاحقاً بتوجيه تهم لخمسة أشخاص، قالت إنهم كانوا يخططون لإطلاق طائرات مسيّرة مفخخة تزامنا مع الفعالية، ما كان سيتسبب بعملية إجلاء يقوم خلالها قنّاصة بإطلاق النار على « أهداف ذات قيمة عالية ».
تفاصيل المتهمين وخططهم
أحد المتهمين هو تايسن بروبر (19 عاما) الذي ألقي القبض عليه في 10 جوان في ولاية أوهايو بعدما أبلغت والدته الشرطة بأنه كان يتواصل عبر الإنترنت مع جماعة متطرفة.
وقالت وزارة العدل إن بروبر « يُزعم أنه جمع أسلحة نارية وآلاف الطلقات من الذخيرة ومعدات تكتيكية في منزله في أوهايو، كما حدد أهدافا محتملة، من بينها عدد من أعضاء الكونغرس ».
كانت شبكة « فوكس نيوز » نقلت عن مسؤولين أمريكيين بعض تفاصيل الخطة، مشيرة إلى أنه تم حبس خمسة أشخاص، فيما تعرّف محققون على 23 شخصا ضمن « شبكة محتملة من المخططين ». وقالت الشبكة إن الخطة قامت على استخدام مسيرات لاستهداف أبنية قرب البيت الأبيض أثناء الفعالية، والتسبب بعملية إجلاء واسعة يتم في إطارها « توجيه الحشود نحو فريق من القنّاصة المتمركزين مسبقا ». كما أفاد التقرير عن خطط لاقتحام بوابات البيت الأبيض بواسطة « موجة ثانية » من المهاجمين.



